السيد علي عاشور
293
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
العالم أعجوبات وكم فيه آيات لا لمزية وأكثر العلامات بني قنطور « 1 » وملكهم العراق وأطراف الشام تفتيكم ضوية تفتيكم النساء المخدّرات ، أنا أكثرهم علما وأعظمهم حلما وذلك تقدير العزيز الحكيم ، ثمّ يملك الأنباط الأفكة والأعراب المناسبة في فلك البصرة حتّى واسط وأعمالها إلى الأهواز وأظلالها وأوّل خراب العراق ، في أيّامهم يكثر البلاء العظيم والقحط الشديد ثمّ يجري في عدد ذلك عجائب وأيّ عجائب ، إذا رحل العاشر على ديارهم وصالحوهم خوفا من شرّهم كلّ ذلك يكون في القرن الحادي عشر من الثلاثين يكون الفتك من فتك الجحيم واستئصال بيت اللّه الحرام وقتلهم الخاص والعام وذلك إذا دهم البلاء الزوراء وتتصل البلايا والرزايا بالعالم فيقتل الأنباط وجبابرتها ويملكون ديارها وذراريها وكم يكون الثاني عشر في عشرها الأوّل ظهور الديلم واجبا وجيلان وقوم من خراسان يملكون التبريز ويؤمرون الأمير ويضطرب العراق بهم والعجب كلّ العجب من الأربعين إلى الخمسين من نوازل وزلازل وبراهين ودلائل إذا وقعت الواقعة بين همدان وحلوان ويقتل خلق في حلوان إلى النهروان . « 2 » . . . . [ 439 ] - قال عليه السلام في خطبة البيان : . . . . . ثمّ يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفا صاحب محلى وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة شهرزور وهي الفتنة الصمّاء والداهية العظمى والطامة الدهماء المسمّاة بالهلهم . قال الراوي : فقامت جماعة وقالوا : يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الأصفر وصف لنا صفته ؟ . . . . . ويصعد جيش العراق إلى بلاد الجبل وينحدر الأصفر إلى الكوفة فيبقى فيها فيأتي خبر من الشام أنّه قد قطع على الحاج . . . . . « 3 » [ 440 ] - قال عليه السلام في حكم المهدي عليه السلام : . . . . . فقالوا : رضينا وبايعناك على
--> ( 1 ) في بعض النسخ : قنطورا من بنات نوح فولدت منهما الترك والصين . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 202 ، ومشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي . ( 3 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة .